تصريح مساعد الوزير شنكر للصحافة في وزارة الخارجية المغربية

كان من دواعي سروري أن التقي اليوم بوزير الخارجية السيد ناصر بوريطة

لقد أتيحت لنا الفرصة للحديث عن سبل تطويرشراكتنا الاستراتيجية القوية، تحت قيادة الملك محمد السادس، وجعلها أقوى. فنحن نقدر دعم جلالة الملك المستمر والقيم للقضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط ، والاستقرار والأمن والتنمية في جميع أنحاء المنطقة والقارة الأفريقية

كما أننا نعمل معًا لهزيمة وباء كوفيد19، حيث أبرمت حكومة الولايات المتحدة شراكة مع المملكة المغربية لاستثمار ملايين الدولارات في استجابة المغرب لـكوفيد19. ساعد هذا الدعم على إعداد الأنظمة المختبرية، وتحسين اكتشاف حالات كوفيد19 ومراقبتها، ودعم الخبراء التقنيين، من بين شؤون أخرى

إن المغرب هو الدولة الوحيدة في إفريقيا التي أبرمنا معها اتفاقية تبادل حر، بذلك، تقر دولتنا وشركاتنا على اعتبار المغرب بوابة إلى القارة الإفريقية. تشتغل هنا أكثر من 150 شركة أمريكية، مما يوفر فرص العمل و ينعش للاقتصاد المحلي. ستصادف السنة المقبلة الذكرى الخامسة عشرة لدخول اتفاقية التبادل الحرحيز التنفيذ ، التي ضاعفت قيمة تجارتنا لمرّات عدة

كما أن المغرب شريك وثيق للولايات المتحدة في مجموعة من القضايا الأمنية. فنحن ننظم أكثر من 100 تدريب عسكري مشترك سنويًا، بما في ذلك مناورات الأسد الأفريقي. تشهد لذلك الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع إسبر، لتوقيع خارطة طريق التعاون العسكري على مدى عشر سنوات، وهي رمز لتعاوننا الاستراتيجي الطويل الأمد

كما أننا نحن نقدر دعم المغرب المستمر لجهود الأمم المتحدة في ليبيا. خلال الأسابيع المقبلة ، نتطلع إلى نتيجة إيجابية للحوار الليبي الذي تقوده الأمم المتحدة، والذي يهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة ورسم طريق الانتخابات الوطنية. نحن ندعم بقوة منتدى الحوار السياسي الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة، كوسيلة للوصول إلى حل سياسي تفاوضي شامل للصراع في ليبيا

قبل وصولي للمغرب في عطلة نهاية الأسبوع ، كنت في زيارة لبيروت، حيث أظهر المغرب كرمه من خلال إنشاء مستشفى ميداني ساعد أكثر من 50.000 لبناني عقب التفجيرات المدمرة التي وقعت هناك شهر غشت الماضي

في السنة المقبلة، سنحتفل معاً بمرور 200 عام على صداقة المغرب والولايات المتحدة، حينما سنحيي الذكرى المئوية الثانية للمفوضية الأمريكية في طنجة ، وهي أقدم معلمة دبلوماسية أمريكية في العالم

و كدليل على التزامنا طويل الأمد تجاه المغرب، نحن بصدد البدء في بناء أحدث منشآتنا الدبلوماسية ، وهي مبنى القنصلية العامة في الدار البيضاء بقيمة 312 مليون دولار

معلمة أخرى، تميز تاريخ صداقتنا الدائمة، والتي، بإذن الله، ستستمر طويلاً في المستقبل

شكراً لكم